اعشق الأرض والحرية …

 

امي فلسطين .. 

 

وابي هو وطني الكبير من ذاك المحيط الهادر… الى ذاك الخليج الثائر

 

جدي عدنان ومضر

وحلمي طفولة لا دموع فيها …

 

 

 

قلم مقهور

كتبها وطن الخلود ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 15:53 م

 

 

 

تكلم ..تحرك ..

مالك تعاندني..؟

 انطق ..اين حبرك الفياض ..؟

اين قلبك النابض…

 مالي اراك تتقهقر كلما صر سنك على الورق …؟

هل ضاعت العبارات..

 هل جف الحبر..

 هل تبعثرت الحروف…؟

لست ادري؟؟

 وكأنني لم ادري

لكنني كلما صرفت النظر الى جانب

غطته الغربان حتى غدا اسود اللون حالك

 لا اشبهه الا بنهارك ايها المقهور

لا اشبهه الا بحبرك …الا بنارك

ايها المقهور..

لا توشش الأصداف

لا تشعل البخور

انما تراه من عالم حقيقي غير مسحور

ايها المقهور…

تكلم..!

 

 

 

 

 

ماذا اقول وبماذا اتمتم

 

 

 

وقد نزفت الجراح

 

 

ونجى المجرم

 

يا سائلي اخبرني انت

ما جعل الحلو في الحلق علقم..؟

ما جعل الجبان في الميدان ضيغم..؟

كيف ضاع الحق.. والحر سلم..؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقلوبة

كتبها وطن الخلود ، في 31 تموز 2009 الساعة: 22:19 م

 

 

 نعم قد يتبادر لذهنك ايها القارئ الكريم عندما تقرأ العنوان ان الموضوع متعلق (بطنجرة) كما يقال في الشام او (بحلة) كما يقال في مصر او (بطاجين او قدر) كما يقال في المغرب او (جدر) في العراق والخليج وخصوصا ان الموقع فلسطيني حيث تشيع اكلة شعبية تسمى المقلوبة وربما سمعتم عنها..ولكن الحقيقة ان الموضوع له علاقة بالقلب والتشقلب والمعاني المقلوبة والمنقلبة واي شيء يتعلق في القلب والتقليب والإنقلاب الا شيء واحد عافانا الله واياكم منه وهو ما يقرب من المخابرات ورجالها وهو قلب نظام الحكم لا قدر الله …اعرف اعرف  ولكن لتدحروا شياطين التقارير المزركشة المقلوبة رددوا معي اللهم ادم علينا القائد العظيم وحزمة البرسيم (هيش ..حا)

 

 

لا تستغربوا يا سادتي ..ولا تستعجلوا ..فكل شيء آت بيانه في وقته ومكانه

 

 

ولكي ندخل هذا الشارع العريض علينا ان نهلل ونكبر ونحمد ونصلي ثم نقول:

 

 

 يا مقلب القلوب يا مبدل الأحوال يا كبير يا متعال اقلب الحال بقدرتك التي لا تعرف المحال وفي زوايا المسجد بصوت خافت لا يصل الي مسامع رجال المخابرات اللذين سيفهمون الأمر بشكل منقلب نردد هذا الدعاء في كل صباح وفي كل مساء

 

 

دخل القلب عالم التدوين وانقلب المدونون على انفسهم في غير موضوع والموضوع الأهم هو هل نحن مع المدونين اللذين يقلبون الأمور ويكتبون فضائح الحكام العرب ؟

 

 

او مع المنقلبين اللذين يدعون الله ان يديم القائد العظيم وحزمة البرسيم

 

 

(شييييي  حاااا)..؟

 

 

 والحقيقة انا اضع نفسي الآن موضع المترقب بين نشر الفكرة ومقص الرقيب اللذي عندما اتذكره تعود بي الذاكرة مجبرة كعادتها الى من يسمعون همس النفس  الى النفس ويخرجون الغَطس من الغُطس وهم رجال المخابرات

 

 

لذلك اقلب الصفحة وتعال نتأمل الحال معا ولكن بالمقلوب

 

 

يا من تتجني على من حكم البلاد لعقود من الزمن كل البلاد من بغداد الى عدن ..ومن الرباط الى اليمن..

 

 

 انظر الى نفسك فأنت اليوم افطرت في تطوان على منظر المحيط العظيم واصابك الملل فقررت ان تتناول غدائك في بغداد فركبت طائرتك الخاصة وها انت في شارع الرشيد بعد اكلة سمك نهري عراقية تنادم الأدباء في مقهى على دجلة الفاتنة وتذكر ندمائك بسهرتك معهم على شاطئ حيفا المحررة في عرس شعري يذكر يوم رحيل الغرباء عنها ويوم تطهير مساجدها فيصيبك واياهم الحنين فتركبون الطائرة كي تصلوا المغرب في القدس وتراقبوا اشعة الشمس المنعكسة على قبة الصخرة الذهبية فترحل قلوبكم الى السماء متذكرة رحلة المعراج بالحبيب من هناك فتصلوا وتسلموا عليه وتنوون صلاة العشاء في مسجده في المدينة ودون توان تركبون الطائرة نحو مدينة الحبيب صلى الله عليه وسلم وهناك تستمعون لقصص الهجرة وقول الحبيب ان مكة احب بلاد الله اليه وانها احب بلاد الله الى الله فتنامون قليلا بعد ان تتفقوا ان تصلوا الفجر في بيت الله بمكة  وتجالسون شيوخ الحرم اللذين لا ينفكون يعلمون الناس عقائد المسلمين ويحثونهم على الجهاد في سبيل نشر الدين ودعوة اهل الارض الى رسالة التوحيد فهي مسؤوليتكم انتم يا امة الحبيب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القدس في خطر

كتبها وطن الخلود ، في 19 تموز 2009 الساعة: 20:27 م

 

 

لست ادري هل يكفي اليوم موقف المراقب للأحداث التي تجري من

حولنا كما الاعاصير ..؟

هل لا زال يكفي ان نفهم ونعي ما يجري من حولنا..؟

وهل يمكن لنا ان نكون اكثر من ذلك ام ان السكين قد سبقت وما عاد بإمكان اي انسان ان يتفادى القادم من شر او ما يحيط بنا من مصائب اولها انظمة حكم عفنة تسلطت على رقابنا..؟؟؟

هذه التساؤلات وغيرها تدور في ذهن الكثيرين من ابناء امتنا هذه الأيام ولكن الى متى ستبقى مجرد تساؤلات في الأذهان تمر عابرة ثم يعود الحديث عن الحاضر من خلال عرض مشاكله؟ أوعن الحل من خلال استرجاع الماضي والتغني بأمجاده فنخرج من حلقة النقاش وكأننا فعلا قد انتصرنا على الباطل وسحقناه؟

ولكن الأمر على الأرض لم يتغير

استمع الى الإتجاه المعاكس وانظر كيف استطاع صاحب القيم ان يفحم محاوره العميل ويكشف حقيقته… وانظر الى نتيجة التصويت على موضوع الحلقة حيث تشعر بالفخر فعلا ان الكثيرين من ابناء امتنا فهموا الحقيقة ووعوا مصدر المشكلة وانحازوا ايضا الى الحق…. وانظر في ذات الوقت الى وجه فيصل القاسم كيف تهلل واستبشر بعد ان استطاع ان يحصل على اكثر من احتجاج للعميل على اسلوبه في ادارة الحوار واتهامه بالإنحياز.. وايضا بعد ان نقل بعض الشتائم من بعض المتحمسين ضد هذا العميل

ولكن بعد انتهاء الحلقة والتهاب الحماس ماذا يحصل…؟

الجواب لا شيء يبقى الحال على ما هو عليه وربما ازداد الأمر سوء لإطفاء هذه الشعله التي ربما قد توقدت بعض الشيء في نفوس البعض فدعوا الى خطوات عملية كي نصل الى حل لما نعاني

تردد صوت الشيخ رائد صلاح بجملة رددها سيف الدولة الحمداني في شمال حلب مئات المرات هل تعرفون ما كانت هذه الجملة

نعم انها هي سيف الدولة قال القدس في خطر رغم انه كان يقاتل الروم في ارض الاناضول وبينهم وبين القدس مئات الأميال ومع ذلك كانت صرخة سيف الدولة توقد الحمية في نفوس الكثيرين فيسارعون الى الإنضمام الي جيش حلب بقيادة سيف الدولة ليذودوا عن القدس في اعالي الأناضول دون ان ينظروا الى بعد الشقة او الحواجز التي تمنعهم من الوصول اليه.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثوان ضبابية

كتبها وطن الخلود ، في 7 تموز 2009 الساعة: 11:55 ص

جدب في ارض خير
أقف على نهر عذب مائه عطشى
أنهل من ما فيه
أغترف بيدي غرفه
يبلغ الماء الشفاه لكن ،،،، يتبخر
لست أدري أهو كيد ساحر؟؟
أرقب السماء وأرى السحاب فيها مركوم
أتباشر بالغيث لكن
تسطع الشمس من جديد
خضرة في كل ناحية حولي
خضر ولكن لا ثمر
أبتهل الى مولاي أن يذهب ما بي
أصرخ
.
.
انادي
.
.
انتحب
.
.
لا صوت حولي لا إجابه
ذهبت بآخرهم سحابه
غابوا وقد نعق الغراب
إني لأبحث عن سراب
ذهبوا وأغشاني الضباب
هو السحر من سحر المدينه
بانت رو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا قمري أقبل

كتبها وطن الخلود ، في 27 حزيران 2009 الساعة: 21:14 م

 

 

ثوان كأنها الدهر

 

تقتل مني ستين تلو ستين حتى ترحل

 

اتغيب شمس اليوم

 

يا ايها الليل الا ترحل

 

ارخي سدولك حول عنقي

 

وفي ساحات الإنتظار المُر

 

 انصب لي الإرجوحة

 

وعلق ايها القاتل

 

علقني بحبل الوجد

 

لكن ..

 

فلترحل

 

ارحلي ايتها الساعات

 

ولينطق القاضي..

 

انصرفي يا غيوم.. انقشعي

 

وليطل من خلفك القمر

 

أطل يا قمري أقبل

 

قمري ..

 

هل تنظر في ليلي

 

هل تسمع مثلي ..هل تعلم؟

 

ان الأيام تصارعني

 

ان الأشرار تلاحقني

 

اني قد اخطئ قد أظلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حر في القيد

كتبها وطن الخلود ، في 17 حزيران 2009 الساعة: 20:34 م



 

 


لن اذكر كعادة كل وطني وغيور معاناة الأسرى فلقد اعتاد الكثيرون على هذا الخطاب كما اعتادوا على الهزائم والخذلان
كما اعتادوا حتى على استمراء الظلم ضد شعبنا من الغريب والقريب ورؤية دماؤنا وتشريدنا وعذابنا ثم مواساتنا بقصيدة او بعلب سردين وبعض التموين وفي احسن الحالات خيمه يجتر فيها الإنسان الفلسطيني رحلة العذاب منذ الخذلان الأول والخيانة الأولى الى ما لا يعرف نهايته بعد
وانما يا سادتي سأتناول هذه المرة اسطورة هذا الشعب الذي حول كل مظاهر الإحتلال الى مظهر من مظاهر الحياة اليوميه وطوعها لخدمة قضيته والتمسك بحقه
ان هدف الأسر عند اليهود ان تضعف العزيمه وتخفت الجذوة ويحبط الأمل وينهار الانسان الفلسطيني السلاح الوحيد الذي في ايدي هذا الشعب منذ النكبة وما قبل النكبه
نعم من هنا ومن هذا الباب نتناول مدرسة الأسر وانا اسميها مدرسة وكيف لا تكون كذلك وقد قاد منها هذا الإنسان الفلسطيني ثورة من اعظم ثورات التاريخ بل هي الثورة الاولى بعتاد الأرض واليد الفارفه والطفل الفلسطيني ضد قوة من اخس واعتى واحط اخلاق ما عرفت البشرية منذ آدم حتى يومنا هذا وربما لن يأتي احط اخلاقا ولا اكثر خسة من ابناء القردة والخنازير مغتصبي فلسطين
اقولها وقد سمعتها منهم انفسهم يحنون الى ايام المعتقل و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اوباما وحد الردة

كتبها وطن الخلود ، في 4 حزيران 2009 الساعة: 20:40 م


 

غير بعيد عن مسجد الشافعي ومسجد السيده نفيسه حيث كان يدرس العلم الشرعي

غير بعيد عن مقر حكم عمرو بن العاص وعبد العزيز ابن مروان

صفق المصريون بحرارة لمن اعلن امامهم انه مرتد

اعلنها مرتين فقال انا مسيحي لأب ينحدر لأسرة مسلمة مرة

وقال انا اول رئيس من اصل مسلم يصل الى رئاسة امريكا

وهنا اتسائل امام المشايخ اللذين حضروا الخطاب وصفقوا بحرارة واتسائل امام رئيس جمهورية مصر العربية كما اتسائل امام شعب مصر الفرح بهذا الخطاب وبالوعود الاوبامية

اتسائل وأقول ترى ما هي عقوبة المرتد عن دينه ؟

كما انني استغرب غبائهم امام دعوة اوباما المبطنه لما اسماه تسامح ديني وهي دعوة واضحه للتبشير يلوم فيها المسلمون على عقوبة الرده عن الاسلام رغم انها مجمده وغير مطبقه في كثير من البلدان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدينـة … وشريان

كتبها وطن الخلود ، في 28 أيار 2009 الساعة: 21:55 م


 

 

تركـوها وحيـدة وغريـبة

يريـدون لها ان ترتـدي غير اثـوابها

وتـتلون بـغير لونـها …

وتتـكلم بـغير لـسانها. .

غـربوا شـكلها ولبسـها ولـونها

وهي صـابره  ولا زال هنـاك بقيـة من صـبر …

انـت .. انـت وان تـغيرت القشـور….

وهذا دجـلة شاهـدا عليـك يا بغـداد وسـيرحـل الاوغـاد…

ويخسـأ الخاسـئون…

وتبـقى رايـة الله اكـبر خفـاقة عـاليه..

ستطـوى هذه الصـفحه المظـلمه

وسـيشهد الـتاريخ على الأنـذال….

ظـنوها اسطـنبول حيـن اذعـنت ولبسـت غيـر ثوبـها….

ولكن شـتان بيـنهما

فهنـا يقطـن القـوم اللذين يغـيرون ولا يتغـيرون

دمـروا…. حـزبوا…

وولـو من شـئتم

فلو عرفـتم تـاريخ بـغداد لأذعـنتم لصـوتـها ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جهزتُ راحلتي

كتبها وطن الخلود ، في 26 أيار 2009 الساعة: 06:48 ص



 

 

جهزت راحلتي.. حمّلت امتعتي

 

ورفعت اشرعتي وسحبت مرساتي

 

شُم صواريها كالطود اذ ترسو

 

كالسهم اذ تجري تطوي المسافاتِ

 

اخشابها جمعت من طور سيناها

 

بالدهن منبتها خضر الشجيراتِ

 

لا الشرق وجهتها

 

لا الغرب مقصدها

 

زيتونة نبتت نور كمشكاةِ

 

الله زينها والخير اسكنها

 

خضراء باسقة زين وخيراتِ

 

 ودّعتُ احبابا ..

 

لاقيتُ اغرابا

 

للبعد طلابا

 

رغم المجاراتِ

 

 أطلقتها بحثا في الكون لا وقفا

 

تجري الى جزر حمرٍ بعيداتِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb