
نعم قد يتبادر لذهنك ايها القارئ الكريم عندما تقرأ العنوان ان الموضوع متعلق (بطنجرة) كما يقال في الشام او (بحلة) كما يقال في مصر او (بطاجين او قدر) كما يقال في المغرب او (جدر) في العراق والخليج وخصوصا ان الموقع فلسطيني حيث تشيع اكلة شعبية تسمى المقلوبة وربما سمعتم عنها..ولكن الحقيقة ان الموضوع له علاقة بالقلب والتشقلب والمعاني المقلوبة والمنقلبة واي شيء يتعلق في القلب والتقليب والإنقلاب الا شيء واحد عافانا الله واياكم منه وهو ما يقرب من المخابرات ورجالها وهو قلب نظام الحكم لا قدر الله …اعرف اعرف ولكن لتدحروا شياطين التقارير المزركشة المقلوبة رددوا معي اللهم ادم علينا القائد العظيم وحزمة البرسيم (هيش ..حا)
لا تستغربوا يا سادتي ..ولا تستعجلوا ..فكل شيء آت بيانه في وقته ومكانه
ولكي ندخل هذا الشارع العريض علينا ان نهلل ونكبر ونحمد ونصلي ثم نقول:
يا مقلب القلوب يا مبدل الأحوال يا كبير يا متعال اقلب الحال بقدرتك التي لا تعرف المحال وفي زوايا المسجد بصوت خافت لا يصل الي مسامع رجال المخابرات اللذين سيفهمون الأمر بشكل منقلب نردد هذا الدعاء في كل صباح وفي كل مساء
دخل القلب عالم التدوين وانقلب المدونون على انفسهم في غير موضوع والموضوع الأهم هو هل نحن مع المدونين اللذين يقلبون الأمور ويكتبون فضائح الحكام العرب ؟
او مع المنقلبين اللذين يدعون الله ان يديم القائد العظيم وحزمة البرسيم
(شييييي حاااا)..؟
والحقيقة انا اضع نفسي الآن موضع المترقب بين نشر الفكرة ومقص الرقيب اللذي عندما اتذكره تعود بي الذاكرة مجبرة كعادتها الى من يسمعون همس النفس الى النفس ويخرجون الغَطس من الغُطس وهم رجال المخابرات
لذلك اقلب الصفحة وتعال نتأمل الحال معا ولكن بالمقلوب
يا من تتجني على من حكم البلاد لعقود من الزمن كل البلاد من بغداد الى عدن ..ومن الرباط الى اليمن..
انظر الى نفسك فأنت اليوم افطرت في تطوان على منظر المحيط العظيم واصابك الملل فقررت ان تتناول غدائك في بغداد فركبت طائرتك الخاصة وها انت في شارع الرشيد بعد اكلة سمك نهري عراقية تنادم الأدباء في مقهى على دجلة الفاتنة وتذكر ندمائك بسهرتك معهم على شاطئ حيفا المحررة في عرس شعري يذكر يوم رحيل الغرباء عنها ويوم تطهير مساجدها فيصيبك واياهم الحنين فتركبون الطائرة كي تصلوا المغرب في القدس وتراقبوا اشعة الشمس المنعكسة على قبة الصخرة الذهبية فترحل قلوبكم الى السماء متذكرة رحلة المعراج بالحبيب من هناك فتصلوا وتسلموا عليه وتنوون صلاة العشاء في مسجده في المدينة ودون توان تركبون الطائرة نحو مدينة الحبيب صلى الله عليه وسلم وهناك تستمعون لقصص الهجرة وقول الحبيب ان مكة احب بلاد الله اليه وانها احب بلاد الله الى الله فتنامون قليلا بعد ان تتفقوا ان تصلوا الفجر في بيت الله بمكة وتجالسون شيوخ الحرم اللذين لا ينفكون يعلمون الناس عقائد المسلمين ويحثونهم على الجهاد في سبيل نشر الدين ودعوة اهل الارض الى رسالة التوحيد فهي مسؤوليتكم انتم يا امة الحبيب
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ